##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

Rawan Hamad Aryan Abdullah Shakhawan K. Mawlood

الملخص

تُعد تحقيقات إثبات النسب في حالات العلاقات المحرمة بين الأقارب من بين أكثر التحديات تعقيداً من الناحيتين التحليلية والأخلاقية في علم الوراثة الجنائي؛ حيث يحدث اشتراك واسع في الأليلات بين أفراد الأسرة والأقارب البيولوجيين المقربين.
إن وجود طفرات في مؤشرات التكرارات القصيرة المتتالية (STR)، إلى جانب إخفاء أو الغياب المتكرر لأفراد أساسيين من العائلة، يمكن أن يعيق التفسير الموثوق لإثبات النسب ويزيد من خطر الإدراج أو الاستبعاد الخاطئ.
تعرض هذه الدراسة حالة حمض نووي جنائي ذات أهمية قانونية كبيرة، حيث أدى استخدام قاعدة البيانات الوطنية للحمض النووي إلى الكشف عن مرشحين أبويين غير متوقعين، مما أسهم في النهاية في حل قضية شديدة التعقيد. أظهر التحليل الأولي لمؤشرات STR الجسمية باستخدام نظامي المضاعفة المتعددة AmpFlSTR™ Identifiler™ Plus و GlobalFiler™ عدم استبعاد الأب المُدّعى الأول (AF1) المتهم في قضية علاقة محرمة بين الأشقاء، على الرغم من وجود عدم تطابق في موقع جيني واحد (Single-locus mismatch) يتوافق مع حدوث طفرة.
وعقب ذلك، أدى إجراء مقارنة عمياء داخل قاعدة بيانات الحمض النووي إلى تحديد فرد ثانٍ ذي صلة قرابة (AF2) لم يكن بالإمكان استبعاده أيضاً كأب بيولوجي. وأسفرت التحقيقات اللاحقة، بما في ذلك تحليل STR للكروموسوم Y وتوسيع الفحوصات لتشمل عدة أقارب من جهة الأم، عن تحديد فرد ثالث (AF3)، وهو ابن أخت/أخ الأم، بوصفه الأب البيولوجي الحقيقي دون وجود أي تعارضات طفرية.
تُبرز هذه النتائج الدور الجوهري للتفسير الواعي بالطفرات، والتحليل القرابي الشامل، وقواعد بيانات الحمض النووي الجنائي في الحل الدقيق لنزاعات إثبات النسب المعقدة المرتبطة بالعلاقات المحرمة بين ذوي القربى، ومنع صدور أحكام قضائية خاطئة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
تقرير حالة
معلومات حقوق التأليف والنشر