التوصيف الجنائي للأشرطة الكهربائية من خلال التحليل الخاص بالطبقة باستخدام مطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه مع توهين الانعكاس الكلي (ATR-FTIR) والكيمياء القياسية
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
غالبًا ما يستخدم المنحرفون والمجرمون الأشرطة الكهربائية في ارتكاب الجرائم العنيفة. ويمكن اعتبار هذه الأدلة الأثرية (المواد النزرة) أداة مثالية للمساعدة في حل مثل هذه الجرائم. وعلى الرغم من أن الأشرطة قد تتكون من طبقات متعددة، فإن خصائصها ووظائفها الأساسية تتحدد إلى حد كبير بالطبقتين اللاصقة (Adhesive) والدعامة (Backing).
في الدراسة الحالية، تم تحليل ما مجموعه 25 شريطًا كهربائيًا من جهات تصنيع مختلفة لكل من جانبي الدعامة والمادة اللاصقة، وذلك باستخدام تقنية تحليلية غير جائرة وغير تدميرية، وهي مطيافية ATR-FTIR.
كشفت البيانات الطيفية عن وجود مواد لاصقة قائمة على المطاط وأخرى قائمة على الأكريليك، وكانت المواد اللاصقة القائمة على المطاط هي الأكثر شيوعًا، بينما كان البولي فينيل كلورايد (PVC) هو المادة الأساسية للدعامة.
علاوة على ذلك، حقق تصنيف القياسات الكيميائية باستخدام التحليل التمييزي (DA) القائم على المكونات الرئيسية (PCs) دقة تصنيف أصلية ومدققة متقاطعًا بلغت %100 في تصنيف المواد اللاصقة، و %100 (أصلية) و %88 (مدققة متقاطعًا) في تصنيف طبقة الدعامة.
وبدلاً من ذلك، أظهر نموذج آلة المتجهات الداعمة (SVM) إمكانات قوية كمصنف كيميائي إحصائي، حيث حقق دقة تصل إلى %100 في التمييز بين المواد اللاصقة وطبقات الدعامة للأشرطة الكهربائية، مع دقة تحقق متقاطع بلغت %100 للجانب اللاصق و %92 لجانب الدعامة، على التوالي.
تُظهر الدراسة أن تقنية ATR-FTIR هي أداة تحليلية قيمة لتحديد المكونات الكيميائية الأولية للأشرطة الكهربائية، وأنه باستخدام النماذج الإحصائية الكيميائية مثل DA و SVM، يمكن ربط المواد اللاصقة وطبقات الدعامة بنجاح بمجموعاتها الخاصة. وظهر أن نماذج SVM، التي لم تُستخدم كثيرًا في الدراسات السابقة، تفوقت في الأداء على نماذج القياسات الكيميائية التقليدية في الدراسة الحالية».
التنزيلات
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.