##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

أكرم المشهداني

الملخص

ألقت جائحة كورونا بآثارها وتداعياتها الثقيلة على حالة الأمن الوطني والدولي، بعد تفشي الفيروس وتصاعد أعداد الإصابات والوفيات في معظم أنحاء العالم، وما صاحب انتشار هذا الوباء الفتاك من خوف ورعب، وتهديد للأمن والصحة؛ إذ أقدمت دول العالم على فرض الحجر الصحي ووقف حركة النقل وإغلاق الحدود. كما وجدت أجهزة الشرطة نفسها ملزمة بمسؤوليات أمنية جديدة، ودفع الوباء كثيرًا من دول العالم إلى إصدار تشريعات إضافية لحماية الصحة العامة ومعاقبة منتهكي الحجر الصحي. وتتناول الدراسة جائحة كورونا من وجهة نظر أمن الأزمات والكوارث، ودراسة الآثار السلبية من أمنية واجتماعية ونفسية لانتشار كورونا على المجتمعات وضغوطات ما بعد الحجر الصحي وتدرس بعض الظواهر ذات الصلة، ومنها ظاهرة الوصمة (STIGMA) وظاهرة السلوك الجمعي التي تناولها علماء النفس الاجتماعي وعلماء السلوك؛ حيث تجسدت هستيريا كورونا، في حالة الفزع غير المبرر، والسلوكيات غير الرشيدة التي عمت الأسواق، مع انتشار الفيروس. لقد عصفت جائحة كورونا بمجتمعاتنا وأدت إلى تعديل في العديد من السلوكيات الاجتماعية. وانتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات تتناول الجوانب الصحية والأمنية والمجتمعية والنفسية والقانونية، وتشجيع المسؤولية المجتمعية في مواجهة تبعات هذه الجائحة، وتحديث التشريعات المتصلة بالأمن الصحي، وتعزيز التعاون الأمني العربي، وأهمية مراجعة أجهزة الشرطة لخطط الطوارئ لمواجهة الكارثة، وأهمية إيجاد وعي مجتمعي شامل في مواجهة الأزمات.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
بحث أصلي