##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

ممدوح عبدالمطلب

الملخص

تشكل حالات الطوارئ الطبية تحديات خاصة لأجهزة الأمن والشرطة وإنفاذ القانون، سواء أكان التهديد من صنع الإنسان (مثل: الجمرة الخبيثة)، أم (الهجمات الإرهابية البيولوجية) أم التي تحدث بشكل طبيعي (مثل: أوبئة الإنفلونزا، أو كورونا)، وتختلف الإستراتيجيات الأمنية لمواجهة تلك الحالات، حسب أسباب ومستويات واتجاهات التهديد، وكذلك طبقًا للخطر المحتمل على قوة الشرطة، وفي حالات انتشار الأوبئة واسعة النطاق، مثل: كورونا COVID-19، سيضطر موظفو الشرطة، إلى موازنة مواردهم وجهودهم بين هذه المسؤوليات الجديدة وبين متطلبات الخدمة اليومية المتعلقة بأمن المجتمع وسلامة أفراده، كما أن قدرة وزارة الداخلية والأجهزة المعنية بالأمن العام، تعتمد على الاستجابة بفاعلية لأي ظرف طارئ يتعلق بالصحة، كما تعتمد إلى حد كبير على استعداد وتخطيط هذه الأجهزة مع شركائها الإستراتيجيين لمواجهة هذه الطوارئ، وتوضح الدراسة الراهنة، القضايا الرئيسة التي يتعين على مسؤولي الشرطة، معالجتها في أعقاب حالات الطوارئ الطبية، وتركز الدراسة على العاملين في أمن المنافذ الحدودية، وقطاع أمن المطارات، وقد أظهرت وجود ثلاثة تحديات تواجهها أجهزة الشرطة في هذا الشأن، التحدي الأول: يتعلق بضمان استمرار العمليات الأمنية لتأمين حركة الطيران، والتحدي الثاني: يتعلق بكيفية المحافظة على سلامة العاملين في أمن المطار، والتحدي الثالث: يتعلق بمشكلة التجمعات المجتمعية التي تتعامل معها أجهزة الشرطة بوصفها مستجيبًا أوليًّا، كالعاملين في المطارات والمنافذ، وقد تعد قضايا السلامة العامة للعاملين في أجهزة الشرطة جديدة نسبيًّا في هذه الحقبة من العمل الأمني، لذلك تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية والشرطية المختلفة من ناحية، وبين غيرها من الجهات المعنية بإنفاذ القانون، من ناحية أخرى، ولقد انتهت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات التي تعمل على مواجهة حالات الطوارئ الطبية بما يضمن أمن 

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
بحث أصلي