##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

أحمد الحقوي محمد الشهري عثمان النيل

الملخص

توثق هذه الورقة تجربة المملكة في كيفية تعاملها مع جائحة كورونا (COVID-19) والتجهيزات السابقة للجائحة، والعوامل التي ساعدت المملكة في التعامل معها. وقد تم مراجعة التدابير الاحترازية الموجودة أصلًا للتعامل مع الأمراض المعدية عامة قبل الجائحة والاستعدادات التي تقوم بها وزارة الصحة، بالإضافة إلى الاستعدادات الخاصة تجاه للجائحة، ثم كيف تعاملت الوزارة أثناء حدوث الجائحة، وتحليل ذلك مستخدمين حسابات التوقعات (Projection) في الأوبئة. بتقدير عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصابوا من حالة واحدة تسمى (R0) دون أي تدخل. كما أن المؤشرات التي تم القياس بها هي معدل الوفيات ومعدل الإصابة وتم مقارنته مع المؤشرات في بعض الدول المختلفة إقليمية وعالمية، كما تمت الإشارة إلى الإجراءات التفصيلية التي اتخذتها وزارة الصحة والإجراءات التي تمت على المستوى الوطني عامة.

ومن أبرز نتائج الإجراءات الاحترازية إبطاء التفشي والتقليل بقدر الإمكان من الأعداد المصابة للحيلولة دون حدوث شلل في الخدمات الصحية المقدمة، وتشير المؤشرات إلى أن المملكة تعتبر من أوائل الدول في معدل الوفيات المنخفض. وقد كانت على أهبة الاستعداد لهذه الجائحة، وتمكنت من عبور أصعب المراحل دون الدخول في هلع في التعامل مع هذه الجائحة، كما كانت هناك خطط سابقة للجائحة؛ إذ إن هناك نظامًا صحيًّا قويًّا وقاعدة مستشفيات، وكذلك عوامل مساعدة كثيرة مثل: الدعم الحكومي اللامحدود للقطاع الصحي، والتعاون الوثيق بين أجهزة الدولة، وتفهم المواطنين للوضع الحرج الذي مرت به المملكة ودول العالم أجمع. وقد نجحت المملكة في إبطاء تفشي الجائحة؛ مما قلل من الخسائر البشرية مقارنة بالدول الأخرى.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
بحث أصلي