##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

وريدة جندلي بنت أمبارك

الملخص

ازداد انتشار خطاب الكراهية في الآونة الأخيرة في الكثير من المجتمعات، حيث يعمل خطاب الكراهية على تحفيز مشاعر الحقد والضغينة تجاه جماعة معينة بسبب العرق أو العقيدة أو الجنس؛ ما يؤدي إلى الانتهاكات الجماعية لحقوق الإنسان، وتهدف الدراسة إلى الكشف عن مختلف القواعد القانونية التي سنتها الدول وآليات الوقاية  التي أنشأتها قصد التخفيف من انتهاكات حقوق الإنسان التي يفرزها خطاب الكراهية، فقد أصدر المشرع الجزائري القانون رقم 20-05 المتعلق بالوقاية من التمييز وخطاب الكراهية ومكافحتهما على غرار العديد من الصكوك الدولية التي تهدف إلى تحقيق هذا المسعى. إلا أن التصدي لخطاب الكراهية لا يتحقق إلا بتشديد العقاب على مرتكبي جرائم التحريض على الكراهية والقضاء على الأسباب الجذرية للكراهية من خلال نشر ثقافة التسامح والحوار.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
بحث أصلي