##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

سناء حسن مبروك

الملخص

تُشكّل الإنترنت أحد المصادر المهمة لانتقال المعلومة الثقافية أو التعليمية للأطفال. وقد أسهم تعدد القنوات والبرامج المخصصة للطفل، وزيادة سعة الإنترنت، إلى جانب توافر الأجهزة الذكية في متناول الأطفال؛ في زيادة قوة تعلق الأطفال بعالم الإنترنت. ومن هنا، فإن أهمية الوقوف على محتوى ما يتلقاه الطفل عبر الإنترنت تُسهم في تعديل سياسات التدخل للحدّ مما يتعرض له الأطفال من أفكار متطرفة، أو من اكتساب لسلوكيات لا تتوافق مع قيمنا المجتمعية؛ مما يشير لأهمية تعزيز الأمن المجتمعي والمسؤولية الاجتماعية حمايةً لأطفالنا من الآثار السلبية للإنترنت.  وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الكيفي، مع الاستعانة بالمدخل الأنثروبولوجي وعدد من الأساليب النوعية، منها المقابلة الموجهة، والملاحظة بالمشاركة، وتصميم دليل مقابلة تتوافق محاوره مع أهداف الدراسة، وقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: ميل الأطفال لمشاهدة الرسوم المليئة بالعنف، وجود آثار سلبية على صحة الأطفال، كالإصابة بالتوتر والعصبية وضعف النظر، وشحوب الوجه، وكلّ ذلك  يؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي للطفل، ضعف الوعي بثقافة الأمن المجتمعي داخل البيئات المجتمعية المحيطة بالطفل وفي مقدمتها: بيئة الأسرة، المدرسة، المؤسسات المعنية بالطفل داخل المجتمع؛ لذا توصي الدراسة بضرورة تكثيف البرامج التوعوية بأهمية الأمن المجتمعي حمايةً للأطفال من الآثار السلبية للإنترنت.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

المقاييس

يتم تحميل المقاييس...

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
بحث أصلي
معلومات حقوق التأليف والنشر