##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

مطير بن سعيد الرويحلي

الملخص

تناول البحث جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة جائحة كورونا، فبين واقع الجائحة فيها من حيث مستوى الإصابات والوفيات والتعافي، وعرض أبرز الإجراءات التي اتخذتها المملكة في المجال الصحي من حيث الأطر التنظيمية والبروتوكولات الصحية واستحداث مراكز التطعيم وتوفير اللقاح اللازم، كما وقف على الجهود التي بذلتها في المجال الاقتصادي، من حيث الإجراءات التي قام بها عدد من الأجهزة الحكومية، ودعم القطاع الخاص، وأوضح جهود المملكة في توظيف وسائل التقنية الحديثة لمواجهة جائحة كورونا، وأظهر البحث إسهامات المملكة على المستوى الدولي في مكافحة الجائحة والتخفيف من آثارها.

وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: أن نجاح المملكة العربية السعودية في التصدي لجائحة كورونا والتحكم بمنحنى الإصابات والوفيات إلى معدلات قريبة من الحالة الطبيعية يعود إلى الإجراءات التي اتخذتها في المجالات الصحية والاقتصادية والتكنولوجية. وأن هناك دوراً بارزاً للقيادة السياسية في المملكة في نجاح تجربتها في مواجهة الجائحة، من خلال المتابعة المستمرة وتقديم الدعم اللازم، وتأمين الأطر التنظيمية اللازمة. وأن المملكة اعتمدت على رصيد كبير من التجارب المماثلة في التعامل مع الوباء من خلال التنظيم السنوي للحج والعمرة ووباء سارس والفيروسات المتحولة منه، مزاوجة في الوقت ذاته بين الاستعداد والتجهيز الجيد والإجراءات الاحترازية والتطبيق الفعال للتباعد الاجتماعي والحجر الصحي. كما خلص البحث إلى أن هناك استجابة مجتمعية واضحة للإجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة الجائحة، وكانت أحد أسباب نجاح التجربة السعودية في مواجهة الجائحة والتقليل من آثارها.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

المقاييس

يتم تحميل المقاييس...

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
بحث أصلي
معلومات حقوق التأليف والنشر