##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

محمد سعد قاسم الحمادين

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تأثير التوترات الجيوبوليتيكية في مضيقي هرمز وباب المندب على الأمن البحري العربي خلال الفترة الزمنية من (2015–2025)، في ظل تصاعد التنافس الإقليمي والدولي على الممرات البحرية الإستراتيجيَّة. وقد اعتمدت الدراسة المنهجين الجيوبوليتيكي والمقارن، مدعومين بالاتجاهين النظريين التاليين: النظام الإقليمي والمصلحة الوطنية؛ لفهم طبيعة التهديدات الأمنية وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية وأمن الطاقة.
وتبيِّن نتائج الدراسة أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان نقاطًا محوريَّة في منظومة الأمن البحري العالمي والعربي؛ نظرًا لأهميتهما الإستراتيجيَّة في حركة التجارة ونقل الطاقة. كما أظهرت النتائج أن تصاعد التوترات السياسيَّة والعسكريَّة أدَّى إلى زيادة المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري. وأشارت الدراسة إلى اختلاف طبيعة التهديدات بين المضيقين؛ إذ يتعرض مضيق هرمز لتهديدات عسكرية تقليدية مرتبطة بالتنافس بين القوى الإقليمية والدولية، بينما يواجه مضيق باب المندب تهديدات غير متماثلة تشمل القرصنة والعمليات التي تنفذها جماعات مسلَّحة.
كما خلصت الدراسة إلى أن غياب إطار عربي موحَّد لإدارة الأمن البحري يضعف القدرة على التعامل الفعَّال مع الأزمات البحرية، ويزيد من هشاشة الأمن الإقليمي. وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بضرورة تعزيز التنسيق العربي المشترك في مجال الأمن البحري، إلى جانب تطوير قدرات المراقبة والحماية البحرية. كما توصي بتفعيل الدبلوماسية البحرية العربية بوصفها أداة وقائية تسهم في الحَدِّ من التصعيد الجيوبوليتيكي، وضمان استدامة أمن الممرات البحرية الإستراتيجيَّة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
ورقة أصلية
معلومات حقوق التأليف والنشر