##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

شاكر بن مقبل العصيمي هاجر بنت سليمان الحمّاد محمد ذعار المطيري

الملخص

تناولت هذه الدراسة جريمة الاعتداء على الخلايا الجذعية بوصفها من الجرائم المستحدثة الناتجة عن التقدُّم العلمي في مجالات الطب والبحث الحيوي، ويركِّز على الأركان القانونية المكوِّنة لها في كل من النظام السعودي والقانون القطري، وهي: الركن الشرعي، والمادي، والمعنوي. وقد خلُص البحث إلى أن هذه الجريمة تُعدُّ من جرائم الخطر التي لا يُشترط لقيامها تحقق ضرر فعلي، بل يكفي مجرد السلوك المخالف للأنظمة والضوابط المنظمة لمصادر واستخدام الخلايا الجذعية وتخزينها.
كما بيَّنت الدراسة أن المنظم السعودي والمقنن القطري قد حرصا على وضع إطار قانوني دقيق يُنظِّم هذه الممارسات، من خلال أنظمة متخصصة وضعت ضوابط صارمة للمصادر المشروعة، وشروط الموافقة المستنيرة، والعقوبات المقررة في حال مخالفتها. وخلصت الدراسة إلى أن حماية الكرامة الإنسانية وضمان سلامة البحث العلمي لا يمكن أن تتحقق دون التزام فعلي بتلك الأنظمة، وتكامل في الأدوار بين الجهات الرقابية والمجتمع العلمي. وقد اعتمد الباحث على المنهج التحليلي المقارن.
واختُتم البحث بتوصيات تدعو إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وإدماج أخلاقيات الخلايا الجذعية في التعليم الطبي لضمان التوازن بين التقدم العلمي والحماية القانونية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
ورقة أصلية
معلومات حقوق التأليف والنشر

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين