##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

Alsaid S. Aouachria

الملخص

جاءت هذه الورقة هادفة إلى التعريف بإحدى الطرائق المستخدمة في تحديد الاحتياجات التدريبية الأمنية، وهي «طريقة الديكام»، مركزة على تبيان منطلقاتها ومضامينها وإجراءاتها، محاولة التعرف على أهم الفرص التي تتيحها في هذا المجال، والتحديات التي تعوقها عن ذلك. وقد تمخضت فكرتها عن عجز الطرائق الشائعة الاستخدام حاليًّا في تحديد الاحتياجات التدريبية الأمنية وتحقيق غاياتها، في الكثير من الدول العربية؛ ما انعكس سلبًا على فاعلية التدريب الأمني؛ خاصة في ظل تطور أساليب ارتكاب الجريمة وبروز جرائم جديدة لم تكن معروفة من قبل، وقبل ذلك حاولت الورقة التعريف بمفهوم التدريب عامة، والتدريب الأمني خاصة، وتحديد أهداف وأهمية هذا الأخير، تلا ذلك تعريف بمفهوم الاحتياجات التدريبية وأهمية تحديدها، وأهم الطرائق المستخدمة في ذلك من جهة، وواقع ذلك من جهة أخرى. وقد أشارت الدراسة إلى أن: استخدام منهجية «الديكام» في بناء المناهج التدريبية الأمنية يتيح فرصًا عديدة، من مثل: إعداد بطاقات توصيف للوظائف الأمنية وتصنيفها، تصميم البرامج التدريبية، الرفع من معنويات الموظفين في المجال الأمني وتقدير ذواتهم، ويواجه استخدام منهجية «الديكام» في تحديد الاحتياجات التدريبية الأمنية تحديات عديدة، من مثل: تعجل النتائج، نقص المتخصصين، التقليد ونسخ النماذج المستوردة، قلة أو عدم توافر الممارسين الخبراء لبعض الوظائف الأمنية. كما عرضت جملة من الاستنتاجات والتوصيات ذات العلاقة، وقد اعتمدت في تناول كل ذلك على المنهج التحليلي الوصفي

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
بحث أصلي