##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

محمد أبو عامود

الملخص

شهد العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة تغيرات سريعة ومتلاحقة في جميع مجالات الحياة بفعل التطورات غير المسبوقة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والهندسة الوراثية والكيمياء الحيوية وغيرها، هذا التطور لم يواكبه المستوى المناسب من التكيف من جانب الأبنية السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، للتعامل مع الآثار والنتائج المترتبة على هذه التطورات، الأمر الذي نتج عنه تزايدًا ملحوظًا في الأزمات الدولية الجديدة، ومن هنا جاءت فكرة الدراسة التي تهدف إلى تحديد الخصائص النوعية للأزمات المعاصرة وجدوى الوسائل التقليدية في إدارتها، وتقديم رؤية علمية للإدارة غير التقليدية للأزمات الدولية المعاصرة.

وفيما يتعلق بمنهجية البحث انطلق الباحث في دراسته من المدخل الواقعي الموضوعي الذي يقوم على الإمساك بالظاهرة محل الدراسة من خلال استقراء الواقع القائم، واتبع المنهج الوصفي؛ لأنه الملائم لموضوع الدراسة، والمنهج المقارن عندما تطلب التحليل طرح تجارب بعض الدول في سياق الدراسة، والتزم بالتحليل المنطقي في إطار المعلومات المتاحة والمتجددة باستمرار عن الموضوع، واعتمد على أحدث الكتب والدوريات والتقارير العلمية والمواقع الإلكترونية، وعلى ما لديه من خبرة أكاديمية وبحثية وعملية في إدارة الأزمات.

وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: أزمة كورونا تقدم نموذجًا للخصائص النوعية للأزمات الدولية المعاصرة، الحاجة للتوصل إلى رؤى وإستراتيجيات وأساليب جديدة لإدارة هذه الأزمات، أزمة كورونا هي نتاج لبيئة منتجة للأزمات، امتلاك عناصر القوة التكنولوجية المتقدمة لا يكفي وحده لإدارة الأزمات الدولية، كما أوصت الدراسة بما يلي: تطوير الجهات المختصة بإدارة الأزمات في الوطن العربي بما يتلاءم والمتغيرات الجديدة المتعلقة بالأزمات المعاصرة، تطوير برامج تدريب إدارة الأزمات، تطوير البحوث والدراسات في مجال إدارة الأزمات.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
بحث أصلي