دور الدبلوماسية البيئية في حل النزاعات الدولية من منظور الأمن البيئي في ظل التغيرات الراهنة
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
تُعدُّ الدبلوماسية البيئية من بين الأدوات الأساسية التي تستخدم في الوقت الراهن لحل الأزمات الدولية ذات الطبيعة البيئية، ليس هذا فحسب، بل حتى القضايا ذات الاهتمام الدولي المشترك كالاحتباس الحراري والتغير المناخي، وغيرها من التهديدات البيئية في ظل التنافس الدولي على الطاقة والمسارات الأحفورية، ويمكن اعتبار قمة باريس 2015 بأنها تمثل أقصى درجات التنسيق الدولي دبلوماسيًّا في حل الأزمات المشتركة، غير أنَّ هذه القمة واجهت العديد من العقبات كانسحاب بعض الدول، وعدم الالتزام وغيرها من المشكلات التي تبقي فاعليَّة الدبلوماسية البيئية مرتبطةً بمدى التزام القوى الصناعية والدول الكبرى، خصوصًا في ظل تراجع المنظمات الدولية كالأمم المتحدة في إدارة هذه الأزمات. وقد خلصت الدراسة إلى أن التغيرات المناخية تؤثر بشكل دائم ومستمر على الحياة في الكرة الأرضية والمتسبب فيها الإنسان بالدرجة الأولى إلى جانب الكوارث الطبيعية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال مواجهة التحديات الراهنة دون وضع تصورات دولية جماعية مشتركة من أجل مواجهة هذه التحديات البيئية.
التنزيلات
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.