وسائل التواصل الاجتماعي في المجتمع الخليجي : دراسة في تصورات الأبعاد الاجتماعيَّة والأمنيَّة
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل تصورات الأبعاد الاجتماعيَّة والأمنيَّة المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأسرة الخليجية، من خلال منهجية كمية وصفية-تحليلية، اعتمدت على استبانة وُجِّهت إلى عينة قصدية مكوَّنة من (102) من المختصين من دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الإرشاد الأسري، والصحة النفسية، والخدمات الاجتماعيَّة، والمجال الأمني؛ نظرًا لخبرتهم المهنية المباشرة في التعامل مع القضايا المرتبطة بالاستخدام السلبي للمنصات الرقمية. وتناولت أداة الدراسة ثلاثة محاور تحليلية رئيسة، تمثَّل الأول في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الفئات العمرية المختلفة (الأطفال، والمراهقين، والشباب)، وتمثَّل الثاني في تراجع دور الأسرة في التنشئة الاجتماعيَّة، في حين ركَّز المحور الثالث على الأبعاد الاجتماعيَّة والأمنيَّة لسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المجتمعات الخليجية، بما في ذلك تنامي الخلافات الزوجية وانعكاساتها على الاستقرار الأسري والمجتمعي.
وأظهرت نتائج التحليل الوصفي ارتفاع مستوى التأثير المدرك لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على مختلف المحاور التي خضعت إليها العينة، والتي تشير إلى وجود تأثير مباشر على جميع الفئات العمرية، وعلى تراجع الحوار الأسري، وتزايد التعرض لممارسات رقمية سلبية، وزيادة بروز التهديدات الأمنيَّة المجتمعية. كما تشير النتائج إلى أن فاعلية الممارسات والخطط العلاجية المطبَّقة في دول الخليج جاءت في المستوى المرتفع من حيث تقديرات المختصين، مع تفاوت في فاعليتها المدركة بين الممارسات الأسرية، والتعليمية، والأطر الإعلامية، والمؤسسية. وأوصت الدراسة بتوصيات تطبيقية متعددة المستويات على مستوى الأطفال والمراهقين وعلى مستوى الشباب وعلى مستوى الأسرة والمجتمع والمؤسسات.
التنزيلات
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.